dimanche 22 avril 2012

مانشستر سيتي يقلص الفارق مع يونايتد بفوزه على ولفرهامبتون



مانشستر سيتي

أعلن المان سيتي الحرب على عدوه اللدود مان يونايتد، وضرب معه موعد تحديد بطل إنجلترا لهذا الموسم بعد فوزه على الذئاب بهدفين نظيفين في اللقاء الختامي للجولة الـ35 للدوري الإنجليزي الممتاز، ليصل السيتي للنقطة الـ80 مقلصاً فارق النقاط مع حامل اللقب لثلاث نقاط فقط قبل المباراة التي ستجمعهما يوم الاثنين المُقبل على ملعب طيران الاتحاد، بينما فريق الذئاب فقد ودع البطولة وتأكد هبوطه رسمياً لدوري البريميرشيب.

قبل المباراة، استقبل الفريق الضيف الخبر المفاجأة وهو تعثر الشياطين الحمر أمام التوفيز في قمة مسرح الأحلام التي انتهت بنتيجة 4/4، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على مرودود لاعبيه الذين دخلوا المباراة باحثين عن هدف مُبكر يساعدهم على الخروج بالثلاث نقاط التي ستقلص الفارق إلى مثلهم مع العدو الأزلي قبل قمة الأسبوع المُقبل التي سيزينها ملعب طيران الاتحاد.

وضح منذ بداية المباراة أن عملية وصول سيلفا ورفاقه إلى شباك الحارس فيروس ما هي إلا مسألة وقت، خاصة بعد أن أهدر الكون أجويرو فرصتين في أول 15 دقيقة، ما أجبر أصحاب الأرض على العودة للوراء للحفاظ على نظافة شباكهم لأطول فترة ممكنة، وعلى أمل خطف هدف يمنحهم فوز قد يكون سبب بقاء الذئاب بين كبار إنجلترا.

وأهدر سمير نصري أخطر فرصة في الشوط عندما تلقى تمريرة من زاباليتا على إثرها وجد نفسه في حوار صريح مع الحارس فيروس، ليسدد بيمناه كرة أرضية مرت بجوار القائم الأيسر بقليل، لتضيع الفرصة وتأتي الإعادة على مانشيني الذي كاد يقف قلبه عندما رأى الكرة خارج الشباك.

وظل الوضع كما هو عليه إلى أن جاءت الابتسامة الأولى بعد مرور 27 دقيقة حين بعث كليشيه بتمريرة حريرية لأجويرو الذي هرب من مصيدة التسلل ثم هيأ الكرة لنفسه داخل منطقة الجزاء، وفي الأخير لم يجد صعوبة في هز شباك الحارس المغلوب على أمره، ليأخذ الضيوف الأسبقية وينتهي الشوط الأول بذلك الهدف.

ومع بداية الشوط الثاني فاجأ الذئاب زواره بضغط مكثف كاد يُسفر عن هدف، إلا أن تألق الحارس جو هارت حرم المحليين من هدفهم، حيث تعتبر أخطر فرصة تلك التي حولها فليتشر برأسه في المرمى وهو بالقرب من منطقة الست ياردات وانقض عليها الحارس الشاب وأبعدها لركلة ركنية.

وفي الدقيقة 74 أحرز السيتي ثاني الأهداف بنفس كيفية الهدف الأول، لكن هذه المرة جاء التمرير من أقدام تيفيز للنشيط سمير نصري الذي انفرد بالحارس فيروس وسدد على يمنيه محرزاً هدف تأكيد الثلاث نقاط.

وبعد هيأ أجويرو الكرة بصدره للخالي من الرقابة "آدم جونسون" أو ميسي الإنجليز ليسدد بيسراه من لمسة واحدة، لكن الحارس تصدى للكرة ببراعة وأبعدها لركلة ركنية، قبل أن يرد حونسون الهدية للدولي الأرجنتيني الذي انفرد بالمرمى وأهدر الفرصة بغرابة وهو على بعد خطوة من منطقة الست ياردات.

ووضح اليأس على لاعبي الذئاب الذين شعروا بخيبة أمل لتأكد هبوطهم لدوري القسم الأول، الأمر الذي جعل المباراة تسير في طرف واحد فقط، وهو هجوم من طرف الفريق السماوي ودفاع بدون تركيز من المحليين، ولولا رعونة أجويرو لانتهى اللقاء بأكثر من ثلاثة أهداف، لكن في النهاية انتهى بهدفي أجويرو ونصري.

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

campione Madrid

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More